يسعى ميناء هاينان للتجارة الحرة المنفتح، ليكون محورا عالي الكفاءة يربط الصين بالعالم من خلال ابتكاره المؤسسي القائم على مبدأ "حرية الوصول إلى 'الخط الأول'، والوصول المنظم إلى 'الخط الثاني'". لقد تحولت الجاذبية الأساسية للميناء من مزايا السياسات التفضيلية إلى ضمانات مؤسسية تتسم بالشفافية والقابلية للتوقع، مما يوفر الاستقرار للمستثمرين والأكفاء العالميين.
إن ممارسات هاينان تعزز دورها، ليس كنافذة لانفتاح الصين فحسب، وإنما أيضا كمنصة دولية لاحتضان الفرص وتقاسم الإنجازات. إن فهم هاينان يعني فهم منطق الانفتاح والمسارات العملية التي تتبناها الصين لرغبتها في تقاسم عوائد التنمية مع شركائها العالميين.
