في عام 2024، ومع إصدار الصين سياسة "الإعفاء من التأشيرة"، اكتسب "السفر إلى الصين" شعبية متزايدة. على مدار العام الماضي، تم تحسين سياسة "الإعفاء من التأشيرة" وتحديثها باستمرار، وأصبحت خدمات الدفع للزوار الأجانب في البر الرئيسي الصيني أكثر راحة، واستؤنف عدد من الرحلات الجوية المباشرة بين الصين والدول الأخرى، وتم تحسين البنية التحتية المعنية باستمرار. إن التطوير القوي للسياحة الوافدة سيؤدي إلى تحقيق فوائد اقتصادية ضخمة، ودفع تنمية القطاعات المرتبطة بالسياحة، وتعزيز نمو عائدات السياحة، وضخ زخم جديد في الاقتصاد الصيني. في الوقت نفسه، تتيح السياحة، كنافذة للتبادلات الثقافية، للسياح الأجانب فرصة للانغماس في مشاهد الثقافة الصينية ومعايشة سحرها، وتجربة الصين المنفتحة والمتسامحة والمزدهرة والمستقرة والآمنة والمنظمة، مما يفضي إلى تحسين الصورة الوطنية للصين وقوتها الناعمة.
توسع "دائرة أصدقاء الصين"
يتزايد عدد السياح القادمين إلى الصين، وذلك بفضل وسائل الراحة المتزايدة للسفر إلى الصين، وأولها هو التوسع المستمر لـ"دائرة أصدقاء الصين" عبر سياسة "الإعفاء من التأشيرة". منذ الأول من ديسمبر عام 2023، جربت الصين سياسة جديدة للإعفاء من التأشيرة لحاملي جوازات السفر العاديين من ست دول، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، وتواصل توسيع "دائرة أصدقاء الصين" عبر سياسة "الإعفاء من التأشيرة" فقد تقرر تمديد فترة الإقامة المسموح بها. وحتى الآن، حققت الصين الإعفاء المتبادل الكامل من تأشيرة الدخول مع 25 دولة، وقامت بتجربة سياسة الإعفاء من التأشيرة من جانب واحد مع 38 دولة، ونفذت سياسة "العبور بدون تأشيرة" مع 54 دولة. في السابع عشر من ديسمبر عام 2024، أعلنت الهيئة الوطنية للهجرة عن تخفيف وتحسين سياسة "العبور بدون تأشيرة"، حيث مددت فترة الإقامة المسموح بها للمسافرين الأجانب المؤهلين من 72 ساعة في البداية إلى 144 ساعة ثم إلى 240 ساعة، أي عشرة أيام. وأصبح بإمكان هؤلاء المسافرين الدخول عبر أي من الموانئ الستين (تمت إضافة 21 ميناء جديدا) المنتشرة في 24 مقاطعة ومنطقة وبلدية في الصين، والبقاء داخل المناطق المحددة لمدة تصل إلى 240 ساعة. تم تحسين سياسة "الإعفاء من التأشيرة" في الصين وتحديثها بالكامل، مما يوفر العديد من الفوائد والراحة للسياح الأجانب الذين يسافرون إلى الصين، في الجوانب الثلاثة التالية تحديدا: أولا، توسعت منطقة "الإعفاء من التأشيرة"، ويمكن للمسافرين الأجانب الذهاب إلى المزيد من الأماكن. وسع التعديل عدد المقاطعات التي تنطبق عليها سياسة "الإعفاء من التأشيرة" من 19 إلى 24، وزاد عدد الموانئ المحددة من 39 إلى 60. المقاطعات الخمس الجديدة هي: شانشي وجيانغشي وآنهوي وقويتشو وهاينان. وبعد التخفيف والتحسين، سيتم تطبيق السياسة على كل من مناطق التنمية الرئيسية الوطنية مثل بكين وتيانجين وخبي ودلتا نهر اليانغتسي ودلتا نهر اللؤلؤ ومنطقة تشنغدو- تشونغتشينغ، بالإضافة إلى المقاطعات والمناطق الغنية بالموارد السياحية والتراث الثقافي العميق والعادات القومية الفريدة. ثانيا، تم تمديد فترة الإقامة المسموح بها لـ"الإعفاء من التأشيرة"، مما يسهل على المسافرين الأجانب تجربة السفر إلى الصين بعمق. على الرغم من أن سياسة "الإعفاء من التأشيرة" السابقة قد جذبت عددا كبيرا من السياح الأجانب، فإنه نظرا لفترة الإقامة المسموح بها البالغة 72 أو 144 ساعة فقط ومساحة أراضي الصين الشاسعة والموارد السياحية الغنية، لم يكن في استطاعة المسافرين الأجانب في كثير من الأحيان القيام بجولات متعمقة. يمنح تمديد فترة الإقامة المسموح بها إلى 10 أيام للزوار الأجانب مزيدا من الوقت لتجربة المناظر الطبيعية والثقافية الرائعة في الصين. ثالثا، جعل تنفيذ المرور عبر المناطق سهلا على السياح الأجانب السفر ذهابا وإيابا. بالمقارنة مع سياسة "الإعفاء من التأشيرة" السابقة لمدة 72 ساعة أو 144 ساعة، فإن أكبر ميزة لتعديل السياسة في هذه المرة هي أنها تسمح بالسفر عبر المقاطعات. هذا يوفر راحة كبيرة للسياح الأجانب للسفر والأنشطة التجارية عبر المقاطعات والأماكن.
وقد سهل تبسيط سياسة التأشيرات وتحسين وترقية سياسة "الإعفاء من التأشيرة" دخول المزيد من السياح الأجانب إلى الصين لاستكشاف الكنوز الثقافية والعجائب الطبيعية في الصين.
استئناف الخطوط الجوية الدولية ينعش السياحة الوافدة
ثمة دافع مهم آخر وراء تعاظم السياحة الوافدة إلى الصين، وهو الانتعاش التدريجي للخطوط الجوية الدولية وزيادة الخطوط الجوية الدولية الجديدة. بعد جائحة كوفيد- 19، من أجل تعزيز السياحة والاستهلاك وتوسيع الانفتاح على العالم الخارجي، تعمل جميع شركات الطيران الصينية بجد لاستئناف الخطوط الجوية الدولية، وحققت نتائج ملحوظة مدفوعة بالسياسات الوطنية. وفقا للمعلومات الصادرة عن إدارة الطيران المدني الصينية، فإنه حتى الخامس عشر من ديسمبر 2024، سجلت الخطوط الدولية أكثر من 60 مليون رحلة ركاب، بزيادة بلغت نسبتها أكثر من 130% على أساس سنوي، ووصلت إلى حوالي 88% من الرقم المسجل في نفس الفترة لعام 2019.
في نهاية أكتوبر عام 2024، مع بداية موسم الشتاء والربيع، أطلقت شركة خطوط شرق الصين الجوية (بما في ذلك خطوط شانغهاي الجوية وخطوط الصين المتحدة الجوية) 790 طائرة ركاب، بمتوسط حوالي 3118 رحلة يوميا، بزيادة بلغت نسبتها 45ر8% عن نفس الفترة لعام 2019. ومن بين هذه الرحلات، تمت جدولة 1373 رحلة دولية وإقليمية أسبوعيا، لتصل إلى 102% من نفس الفترة لعام 2019. على الصعيد الدولي والإقليمي، أطلقت واستأنفت شركة خطوط شرق الصين الجوية الرحلات الدولية باستمرار. في أكتوبر عام 2024، تم فتح خطوط جوية جديدة، ومنها خط من ووهان في الصين إلى أوساكا في اليابان، واستؤنف خط جوي من تشينغداو في الصين إلى فوكوكا في اليابان، إلخ. تشمل الخطوط الدولية والإقليمية التي تزيد من رحلاتها بشكل أساسي الرحلات من مطار بودونغ الدولي في شانغهاي إلى لندن وسيدني وملبورن وأوساكا وغيرها، وتم افتتاح خطوط جوية مباشرة عابرة للقارات من هانغتشو وجينان إلى سيدني. في الوقت الحالي، يتجاوز عدد رحلات شركة خطوط شرق الصين الجوية إلى أوروبا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط وجنوب شرقي آسيا وأماكن أخرى العدد في نفس الفترة لعام 2019، حيث وصل إلى 177% و114% و146% و113% على التوالي.
الخدمات المريحة تنشط السياحة الوافدة
بالإضافة إلى توسيع "الإعفاء من التأشيرة" وتعزيز التخليص الجمركي، فإن ضمان راحة السياح الأجانب عند وصولهم إلى الصين، من حيث الطعام والإقامة والتنقل بسلاسة، سبب آخر مهم لجذب السياح الأجانب. الآن، تم تنفيذ العديد من التدابير الملائمة للسياح الأجانب للسفر في الصين. تم تصميم هذه الإجراءات لتيسير وضمان راحة السياح الأجانب في السفر والتسوق وتناول الطعام والإقامة أثناء سفرهم في الصين. في مارس عام 2024، أصدر المكتب العام لمجلس الدولة الصيني "الآراء حول زيادة تحسين خدمات الدفع وتعزيز راحة الدفع"، حيث تم اتخاذ سلسلة من الترتيبات لتحسين بيئة قبول البطاقات المصرفية، وتعزيز راحة الدفع عبر الهاتف المحمول. أجرت العديد من المدن في الصين تحسينات على المدفوعات عبر الهاتف المحمول. تحظى المدفوعات عبر الهاتف المحمول بشعبية كبيرة في الصين، ولكن بالنسبة للأجانب الذين يسافرون إلى الصين، كان تنفيذ المدفوعات عبر الهاتف المحمول مصدر إزعاج لهم. الآن يمكن ربط "ويتشات باي" ببطاقات الائتمان الأجنبية، ويمكن للسياح الأجانب استخدام بطاقات الائتمان الأجنبية لدفع ثمن المشتريات بشكل مباشر، كما يمكنهم أيضا ربط بطاقات الائتمان الأجنبية بـ"ويتشات" للدفع عبر الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى تدابير تسهيل الدفع، تم أيضا تحسين وتحديث المرافق والخدمات الداعمة في المدن والمقاصد السياحية في الصين باستمرار. يمكن أن توفر المواقع الإلكترونية في المقاصد السياحية المعروفة، مثل القصر الصيفي ومعبد السماء، خدمات الحجز باللغتين الصينية والإنجليزية، كما تتوفر لافتات باللغتين في المقاصد السياحية. أدى تنفيذ تدابير التيسير إلى تحسين راحة السياح الأجانب للسفر في الصين بشكل كبير.
الموارد والمنتجات السياحية تجذب المزيد من السياح
يتواصل تدفق أمواج السياحة الوافدة إلى الصين، ليس فقط بفضل سهولة الدخول والسفر، وإنما أيضا بسبب الإثراء المستمر للمنتجات السياحية الصينية. مع الانتعاش المتسارع لسوق السياحة الوافدة، تواصل صناعة السياحة في الصين الابتكار من خلال إطلاق منتجات ومسارات جديدة، مما يسمح للسياح الأجانب بتجربة سحر الثقافة الصينية، وتجربة المشاهد الجديدة لتغير الحياة بالاستفادة من التكنولوجيا، والاندماج في الحياة الجميلة لسكان المناطق الحضرية والريفية في الصين. أطلقت شركة CYTS للسفر الدولي المحدودة في الصين، منتجات مجزأة للسياح الوافدين، مثل المشي في المدن وتعلم الطبخ ورياضة تايجي. فضلا عن التعاون مع مؤسسات الطب الصيني التقليدي المحلية لإطلاق تجارب الطب الصيني التقليدي، والتعاون مع وارثي التراث الثقافي غير المادي لإطلاق تجارب إنتاج منتجات التراث الثقافي غير المادي، والتعاون مع فرق أوبرا بكين لإطلاق التجارب الثقافية لأوبرا بكين.
تتمتع الصين، كدولة حضارية قديمة لها تاريخ يزيد عن خمسة آلاف عام، بموارد سياحية غنية ومتنوعة وتراث ثقافي فريد. لا يتيح السفر إلى الصين للزوار الأجانب تناول الطعام بشكل جيد والاستمتاع برحلاتهم فحسب، وإنما أيضا يوفر لهم تجربة وليمة ثقافية غنية في خضم التاريخ المتنوع والمشاهد الطبيعة المتعددة. أولا، هناك الكثير من الطعام اللذيذ لأنواع مختلفة من المأكولات في أنحاء الصين، من مطبخ سيتشوان إلى المطبخ الكانتوني، ومن الوجبات الخفيفة إلى المآدب، لتلبية أصحاب الأذواق المختلفة. ثانيا، الأسعار معقولة. بالمقارنة مع الوجهات السياحية الشهيرة الأخرى، فإن أسعار البضائع في الصين رخيصة نسبيا، ويمكن للزوار الأجانب الاستمتاع بتجربة سفر عالية الجودة بتكلفة منخفضة. ثالثا، التراث التاريخي والثقافي العميق. مع خمسة آلاف عام من الحضارة، يتيح التراث الثقافي الغني والتقاليد المتعددة الثقافات في الصين للزوار الأجانب تجربة السحر الفريد لمزيج من القديم والحديث. رابعا، المناظر الطبيعية الرائعة. الصين شاسعة المساحة ووفيرة الموارد وتتميز بمناظر طبيعية متنوعة، من الجبال المغطاة بالثلوج في الشمال إلى الغابات الاستوائية المطيرة في الجنوب.
تطوير السياحة الوافدة مربح لكل من الاقتصاد والثقافة
فوائد التطوير القوي للسياحة الوافدة إلى الصين متعددة الجوانب، وتغطي العديد من المجالات مثل الاقتصاد والثقافة والعلاقات الخارجية. على وجه التحديد، تشمل الفوائد الرئيسية للسياحة الوافدة إلى الصين ما يلي:
أولا، يمكن لتنمية السياحة الوافدة أن تجلب فوائد اقتصادية كبيرة للصين. لقد دفعت السياحة الوافدة بشكل مباشر الاستهلاك في القطاعات المرتبطة بالسياحة، مثل الفنادق والمطاعم والنقل وتجارة التجزئة، مما يضخ زخما جديدا للنمو الاقتصادي في الصين. وفقا لتقرير صادر عن المجلس العالمي للسفر والسياحة وشركة "أكسفورد إيكونوميكس" للاستشارات، من المتوقع أن يصل العائد السنوي للسياحة في الصين إلى مستوى قياسي يبلغ 79ر6 تريليونات يوان (الدولار الأمريكي يساوي 2ر7 يوانات تقريبا حاليا) في عام 2024، بزيادة 11% عن عام 2019.
ثانيا، تتيح السياحة الوافدة للسياح الأجانب تجربة سحر الثقافة الصينية بعمق. جاء ماكس، وهو مدون مقاطع فيديو من المكسيك، وزوجته نويليا، إلى قويلين في الصين بغرض السياحة. بالإضافة إلى الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الجميلة، شهدا أيضا وليمة من ثقافة القوميات. عندما ذهب ماكس ونوليا إلى ناحية تشتيان لقومية مياو بمحافظة تسييوان في مدينة قويلين بمنطقة قوانغشي الذاتية الحكم لقومية تشوانغ، شاهدا هناك حفل زفاف بأسلوب قومية مياو. قال ماكس: "كل شيء من الأزياء المزخرفة إلى الاحتفالات الفولكلورية الرائعة كان مذهلا. الزفاف الصيني مختلف تماما عن بلدنا، إنه تجربة فريدة لا تنسى. شاركت نوليا مشاهد حفل الزفاف على منصات التواصل الاجتماعي في الخارج، وبعد إطلاق الفيديو، وصل عدد مشاهداته إلى 300 مليون مرة بعد 48 ساعة، وترك العديد من المعجبين رسائل بعد مشاهدة الفيديو قائلين إنهم أعجبوا بالسحر الملون لثقافة القوميات في الصين.
ثالثا، تعد السياحة الوافدة قناة مهمة لعرض صورة البلاد، وتعزيز التبادلات الثقافية، وتعزيز التأثير الدولي. السفر إلى الصين هو النافذة الأكثر مباشرة للأشخاص في الخارج لفهم الصين، ومن خلال السفر في الصين، يمكن للسياح الأجانب أن يشعروا ويفهموا الصين الحقيقية. يمكن أن تساعد تجربة السفر الجيدة إلى الصين في تغيير الصورة النمطية للصين وتعزيز مكانة الصين في أذهانهم. وقد بدأ بعض السياح الأجانب التعلق بالثقافة الصينية بعد عودتهم من الصين، وأصبحوا دعاة متطوعين وناشرين للثقافة والسياحة الصينية.
في الآونة الأخيرة، جاء إلى الصين العديد من المدونين الأجانب الذين لم يزوروا الصين من قبل، وقالوا إن الصورة الحقيقية للصين مختلفة تماما عما تروج له وسائل الإعلام الغربية، وانتشرت مقاطع الفيديو التي تحمل موضوعات مثل "لم أكن أتوقع ذلك" و"التحول من عابر إلى معجب" على وسائل التواصل الاجتماعي. كما قام بعض السياح الذين زاروا الصين، بالتوصية بالسفر إلى الصين ومشاركة تجاربهم في الصين على وسائل التواصل الاجتماعي في الخارج. على سبيل المثال، سافرت عائلة بريطانية مكونة من خمسة أفراد إلى الصين وأعجبت بشدة بالراحة التي توفرها السكك الحديدية العالية السرعة في الصين، وتوصيل الوجبات الجاهزة، إلخ. وهناك مدونون أجانب زاروا قوانغتشو وشنتشن وأدهشهم مستوى تحديث المدن الصينية. هناك أيضا مدونون تنهدوا بعد وصولهم إلى الصين، قائلين: "هذه واحدة من الدول التي تركت لنا أفضل انطباع حتى الآن." الشعور الشائع بين هؤلاء السياح الأجانب هو أن الصين مختلفة تماما عما كانوا يتخيلون. لقد سمعوا الكثير من الروايات السلبية عن الصين من وسائل الإعلام الغربية والسياسيين الغربيين، وكانوا يشعرون بالقلق والاضطراب قبل قدومهم إلى الصين، ولكن بعد وصولهم إلى الصين، وجدوا أنها آمنة ومريحة ومتحمسة.
باختصار، زخم السياحة الوافدة إلى الصين هو نتيجة لمجموعة من العوامل، منها تبسيط سياسة التأشيرة، وتعزيز تدابير تسهيل السياحة، واستئناف الرحلات الدولية، والوفرة المتزايدة للمنتجات السياحية، وتعافي استهلاك السياحة بعد الجائحة، والمناظر الطبيعية الفريدة والتراث الثقافي العميق في الصين. في مواجهة الطلب الجديد ونمط المنافسة الجديد ووضع التنمية الجديد، يتطلب تعزيز الزخم المستمر والتنمية الطويلة الأجل للسياحة الوافدة إلى الصين، جهودا مشتركة للعديد من الأطراف، والطريقة الأساسية هي مواصلة التركيز على إزالة المعوقات والعقبات والنقاط غير المريحة التي يواجهها السياح الوافدون، وسد "الفجوة الرقمية" للسياح الأجانب في سيناريوهات السفر المختلفة في الصين، وإثراء نظام منتجات السياحة الوافدة باستمرار وتحسين تجربة السياحة الوافدة.
--
لي قانغ، باحث مشارك يحمل لقب "أستاذ أوجيانغ المتميز" في جامعة ونتشو بالصين. يعمل حاليا في المركز الثقافي الصيني في المكسيك.