كلنا شرق < الرئيسية

من القاهرة إلى بكين.. عمرو زغلول يطارد أحلامه في الصين

: مشاركة
2025-03-17 15:28:00 الصين اليوم:Source تشو جيان وي:Author

في عصر العولمة المتسارعة، أصبح التبادل الثقافي جسرا أساسيا لتعزيز التفاهم والتعاون بين الشعوب. ‏ومن بين هذه التبادلات، يشهد التعاون الثقافي بين الصين والدول العربية تطورا غير مسبوق، حيث ‏باتت مجالات السينما والفنون والتعليم منصات رئيسية لتعزيز التقارب بين الجانبين. من ملاعب كرة ‏القدم إلى شاشات السينما، ومن الرياضة إلى عالم الفن، تمكن شاب مصري من تحقيق انتقال فريد ‏يجسد روح الطموح والتحدي. قصته ليست مجرد مسيرة شخصية، بل هي انعكاس للتقارب الثقافي بين ‏الصين والعالم العربي. كيف انتقل من كونه لاعبا في المنتخب المصري للشباب إلى المشاركة في ‏صناعة السينما والتلفزيون في الصين؟ ما الذي دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة؟ وكيف استطاع الاندماج ‏والتطور في بيئة جديدة ومختلفة؟ في هذا الحوار، نستكشف رحلته الملهمة ونتعرف على التحديات ‏والفرص التي واجهها خلال مسيرته في الصين.

((الصين اليوم)): لاحظنا أن مسيرتك من منتخب مصر للناشئين لكرة القدم إلى دخولك عالم السينما والتلفزيون في الصين فريدة من نوعها. ما الذي دفعك للمجيء إلى الصين واختيار تطوير مسيرتك هنا؟

عمرو زغلول: أشكركم على هذه الفرصة الرائعة، وأنا ممتن جدا لتسليط الضوء على مسيرتي. بالنسبة لسؤالك، فإن رحلتي كانت مليئة بالتحديات والفرص القيمة. منذ صغري، كانت كرة القدم شغفي الأول، واعتبرت حراسة المرمى بمثابة تحد دائم، حيث تعلمت كيفية مواجهة الضغوط وتحمل المشاق. هذه الخبرة الرياضية علمتني الكثير عن الانضباط والتحمل، وهي قيم ساعدتني فيما بعد في مسيرتي الفنية. شغفي بمشاهدة الأفلام الصينية كان السبب الرئيسي في تعلقي بالثقافة الصينية. عندما كنت طفلا، كان والدي يكافئني بمشاهدة الأفلام الصينية عند تفوقي في الدراسة، خاصة أفلام الممثل العالمي جاكي شان. أذكر أنني شاهدت أول فيلم صيني وهو ((السكير)) عندما كنت في الثانية عشرة من عمري. الفيلم غيّر نظرتي للصين بشكل مختلف. كان يجمع بين روح الدعابة والحركة، بالإضافة إلى الملابس التقليدية الأنيقة والناس الطيبين. وقد تأثرت كثيرا بالتحديات التي واجهها جاكي شان وكيفية مواجهتها. في ذلك الوقت، كنت أعتقد أن الصينيين يمتلكون مهارات خاصة جدا، وبدأت أحلم بالطيران كما يفعلون. هذا الحلم زاد من تعلقي باللغة الصينية والثقافة بشكل عام. شعرت أن دراسة اللغة الصينية ستقربني من هذا العالم الذي أعجبني كثيرا. لذلك بدأت بدراسة اللغة الصينية، وفتح تعلم اللغة أمامي آفاقا جديدة وعزز من رغبتي في استكشاف المزيد عن الثقافة الصينية. كما أنني أصبحت متشوقا للتفاعل مع ثقافة الصين بشكل مباشر وأيضا حلمت بزيارة الصين يوما ما.

جاءتني فرصة الانتقال إلى الصين في عام 2011 عندما حصلت على منحة كونفوشيوس لدراسة الماجستير، حيث أصبحت مهتما ثقافيا ولغويا بهذه البلاد الغنية بالتاريخ والفكر والإبداع. كانت تجربة فريدة أن أتعرف على تقنيات الفنون السينمائية في بيئة ثقافية جديدة، حيث يمكنني دمج خلفيتي الرياضية مع الفن. في الصين، وجدت مجتمعا فنيا نابضا بالحياة، وساهمت هذه البيئة في تطوير مهاراتي وإثراء تجربتي. كان من المهم بالنسبة لي أن أكون جزءا من هذه الثقافة والاحتفاء بها، مما منحني قيمة إضافية وإلهاما في مسيرتي. وما زلت متحمسا لمواصلة هذه الرحلة واستكشاف المزيد من الفرص في هذا المجال المهم.

((الصين اليوم)): خلال فترة دراستك في الصين، ما هي التجارب التي عمقت فهمك للثقافة الصينية؟ وكيف ساهمت تجربة المشاركة في بعض الأفلام في بلدة هنغديان‏ في بدء مسيرتك الفنية؟

 عمرو زغلول: خلال فترة دراستي في الصين، قمت بتجربة العديد من الأنشطة التي ساهمت في تعميق فهمي للثقافة الصينية. كنت محظوظا بالعيش في مجتمع محلي حيث تمكنت من التواصل مع الشعب الصيني يوميا. هذا التفاعل الشخصي مكنني من فهم عاداتهم وتقاليدهم بشكل أفضل ومنها مثلا ثقافة الشاي. كان ذلك خلال زيارة لأحد أصدقائي الصينين في مكتبه، حيث لاحظت وجود أدوات خاصة لشرب الشاي وتحضيره بطريقة مختلفة تماما عما اعتدت عليه. بدا الأمر غريبا في البداية، لكن بعد ذلك تعلمت عن أهمية الشاي في الثقافة الصينية، وكيف أنه يمثل رمزا للضيافة والتواصل الاجتماعي، وهو أمر يختلف تماما عن ثقافة الشاي في مصر. الأعياد الصينية ساعدتني أيضا على فهم طبيعة هذا الشعب، ومنها عيد منتصف الخريف، وجوهره هو لم الشمل، إذ يؤكد على أهمية الأسرة، من خلال جمع الناس للتعبير عن الحب والرعاية لأسرهم. ويخرج الجميع للاستمتاع بالقمر المكتمل بالإضافة إلى أكل كعك القمر. كما أنني أعتبر عيد الربيع أحد أفضل التجارب التي عشتها. لا يهم أين يكون الشخص في الصين، فإن الجميع يتوجهون إلى منازلهم للاحتفال مع أسرهم. عيد الربيع فرصة لالتئام شمل العائلات وتناول وجبة خاصة معا، وهو واحد من أهم العادات التي يتم الاحتفال بها. تبدأ الاحتفالات بالألعاب النارية والزيارات الاجتماعية، مصحوبة بتعليق الفوانيس الحمراء واللافتات التي تدل على السعادة.

مؤخرا، شاركت في رحلة قصيرة احتفالا بعيد الربيع، حيث قمت بزيارة العديد من الأماكن الأثرية والمشاركة في الفعاليات الثقافية. كان من ضمن الأنشطة في بلدة تشينغتيان رقصة التنين، التي تعد شكلا من أشكال الرقص الشعبي التقليدي. شاهدت سكان بلدة تشينغتيان يجتمعون في الميدان لمشاهدة العروض مثل رقصة التنين وبعدها يتوجه بعض من أهل البلدة لاصطياد السمك باليد في إحدى البرك بها.

رقصة مقاعد التنين شكل من أشكال الرقص الشعبي الصيني التقليدي. عادة ما تتألف من عدد وافر من مقاعد خشبية ويجتمع أهل البلدة في الميدان لمشاهدة العرض، حيث يقوم كل منزل بإحضار مقعد ليشكلوا جسم التنين. وعندما يكتمل، يتم إطلاق الألعاب النارية لإعادة التنين للحياة، ومن ثم يبدأ في السير في أنحاء البلدة بمشاركة الجميع. كانت تلك التجربة ملهمة وأظهرت لي عمق الروابط الاجتماعية في الثقافة الصينية وكيف يجتمع الناس للاحتفال معا وإحياء تقاليدهم.

((الصين اليوم)): كيف ساهمت تجربة المشاركة في بعض الأفلام في بلدة هنغديان‏ في بدء مسيرتك؟ 

عمرو زغلول: أثناء دراستي للماجستير، حظيت بفرصة زيارة بلدة هنغديان في مدينة جينهوا بمقاطعة تشجيانغ، المعروفة بأنها أكبر مدينة لإنتاج الأفلام في الصين، والتي يُطلق عليها لقب "هوليوود الصين". هناك، تعرفت على المخرج الصيني باي شان، الذي أعرب عن إعجابه بمهاراتي في اللغة الصينية، ودهشت بالمعرفة الواسعة التي يمتلكها حول الثقافة والتاريخ المصري. ولدت بيننا علاقة قوية، مما فتح لي أبوابا جديدة في عالم الفن. وفي إحدى المناسبات، طلب مني المخرج باي شان أن أشارك في مشهد صغير حيث جسدت دور ضابط أمريكي، وكانت أول جملة لي في العمل هي: "1، 2، 3، اضرب"، والتي كانت تتعلق بتنفيذ حكم الإعدام بالرصاص على أحد المتهمين في مسلسل بعنوان "أسطورة الدكتور سي لاي".

تحمست كثيرا للدراما التلفزيونية، وسرعان ما اكتشفت شغفي بالتمثيل. عملت على استغلال الفرص المتاحة لي وبناء علاقات جيدة داخل الوسط الفني، مما أتاح لي فرصة المشاركة في العديد من الأعمال الفنية التي ساهمت في تطوير مهاراتي. كما لاحظت أن السينما الصينية في حالة من التطور المستمر، رغم التصريحات المتكررة من المسؤولين حول أن مستوى السينما لا يزال بحاجة إلى تحسين، حيث يطمح الجميع دائما إلى تحقيق الأفضل.

مع استمرار تطور السينما الصينية، بدأت أعين العديد من المخرجين والمنتجين في هوليوود تتجه نحو بلدة هنغديان، مما أدى إلى ظهور المزيد من الأعمال الهوليوودية في الصين ومشاركة العديد من الفنانين الصينيين في تلك الأفلام. والآن، يسعدني أن أشارك المخرج باي شان في الجزء الثالث من مسلسل ((روايات الغموض في أسرة تانغ))، وخاصة بعد النجاح الذي حققته في أداء دور التاجر الفارسي في الجزء الأول.

((الصين اليوم)): كيف ترى التأثير العالمي للثقافة السينمائية الصينية؟ وكيف يمكن للأفلام الصينية أن تدخل الأسواق المصرية والعربية بشكل أفضل؟ خاصة مع الاهتمام العالمي المتزايد بأفلام صينية مثل "نه تشا 2" وغيره؟

عمرو زغلول: من وجهة نظري، أصبح التأثير العالمي للثقافة السينمائية الصينية في السنوات الأخيرة ملحوظا بشكل متزايد، حيث حققت الأفلام الصينية نجاحات كبيرة على الساحة الدولية، مما أسهم في تعزيز الثقافة الصينية وتعريف الجماهير بأبعاد جديدة من الفنون والتراث الثقافي الصيني. وهناك عدة عوامل تساهم في التأثير العالمي للسينما الصينية، منها؛ أولا: تنوع المحتوى، أي إنتاج أفلام تغطي مجموعة واسعة من الأنواع، بما في ذلك أفلام الحركة، الدراما، الكوميديا، والرسوم المتحركة، مما يجذب جمهورا متنوعا. ثانيا: التقنيات الحديثة، فالاستثمار في تقنيات الإنتاج والمؤثرات الخاصة قد جعل الأفلام الصينية تضاهي أفلام هوليوود من حيث الجودة ويظهر ذلك في كثير من الأفلام ومنهم فيلم ((عودة إلى الوطن))، الذي شرفت بالمشاركة فيه، وفيلم ((الأرض المتجولة)). ثالثا: سرد قصص محلية وعالمية تناول موضوعات وحكايات من الثقافة الصينية مع تقديمها بشكل يجعلها قادرة على الصمود أمام الثقافات العالمية. وقد حقق فيلم ((نه تشا 2)) شهرة واسعة في الآونة الأخيرة، بتقديم قصة جذابة مليئة بالمغامرات، بالإضافة إلى الرسوم المتحركة العالية الجودة والموسيقى الملهمة، وتناول مواضيع مثل الصداقة والشجاعة والتضحية، والتي تبقى قريبة من قلوب المشاهدين.

أما بالنسبة لدخول الأفلام الصينية إلى الأسواق المصرية والعربية بشكل أفضل، فهناك مجموعة من الإستراتيجيات الممكنة، ومنها الاستفادة من النجاح الذي شهدته أفلام معينة، مثل ((نه تشا 2))، لجذب الأنظار نحو المزيد من الأعمال الصينية. يمكن أن يتضمن ذلك تقديم قصص مشابهة أو موضوعات تعكس اهتمامات الجمهور العربي. أيضا يمكن للأفلام الصينية التعاون مع شركات الإنتاج العربية لتلبية احتياجات الأسواق المحلية، وإنتاج أفلام مشتركة تعكس الجوانب الثقافية لكلا الطرفين، مما يساعد على توزيع أفضل وجذب الجمهور. هذا فضلا على توفير نسخ مترجمة أو مدبلجة من الأفلام الصينية، مع التركيز على استخدام لهجات محلية تعزز التواصل مع الجمهور. كما أن مشاركة الأفلام الصينية في مهرجانات السينما العربية، تساهم في تعريف الجمهور العربي بالأفلام الصينية. وأخيرا فإن الإستراتيجيات التسويقية التي تستهدف الجمهور العربي، بما في ذلك استخدام الوسائط الاجتماعية والمشاهير المحليين للترويج للأفلام يمكن أن تساهم في تعزيز وجود السينما الصينية في الأسواق العربية وتحقيق نجاح أكبر لفنونها. 

((الصين اليوم)): شهدت السنوات الأخيرة تطورا متزايدا في التبادل الثقافي بين الصين والدول العربية. ما هي أكثر تجربة تبادل ثقافي تأثرت بها وتركت لديك انطباعا عميقا؟

عمرو زغلول: شهدت السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا في التبادل الثقافي بين الصين والدول العربية، حيث ازداد الاهتمام من الطرفين بفهم ثقافة الآخر وتعزيز التعاون في مجالات متعددة. من بين التجارب التي تركت انطباعا عميقا لدي، منتدى "خهخه الثقافي العالمي" لعام 2024 الذي عُقد بحضور العديد من قادة الدول، بما في ذلك معالي رئيس الوزراء المصري السابق عصام شرف. تشرفت بتقديم شرح تفصيلي لمفهوم "خهخه" باللغتين الصينية والإنجليزية، والذي يعني التوافق الثقافي. يرمز هذا المفهوم إلى أهمية تعزيز الفهم والتواصل بين الثقافات المختلفة، وهو ما يُعد حجر الزاوية في بناء علاقات متينة ومستدامة. بالإضافة إلى ذلك، كنت فخورا بمشاركتي في عدة أعمال فنية تهدف إلى نشر الثقافة الصينية باللغة الإنجليزية، ومن أبرزها عمل ((رحلة ماركو بولو)) الذي حظي بإقبال كبير وترويج واسع. لقد حصل هذا العمل على عدة شهادات تقديرية، مما يعكس نجاحه في تسليط الضوء على الروابط الثقافية بين الصين والدول الأخرى، مما جعلني فخورا وترك لدي انطباعا عميقا.

((الصين اليوم)): مع انعقاد "الدورتين السنويتين" في الصين لعام 2025، ما هي توقعاتك لسياسات التعاون بين الصين والدول العربية في مجال السينما؟

 عمرو زغلول: مع انعقاد "الدورتين السنويتين" في الصين لهذا العام، من المتوقع أن تشهد سياسات التعاون بين الصين والدول العربية في مجال السينما تطورا ملحوظا. فيما يلي بعض التوقعات. أولا: يمكن أن يتم التركيز على إنتاج أفلام مشتركة تجمع بين المواهب الصينية والعربية، مما يسهم في تعزيز الفهم الثقافي المتبادل. ثانيا: دعم المهرجانات السينمائية، فمن المتوقع أن يتزايد الدعم لمهرجانات الأفلام في الدول العربية، مثل مهرجان القاهرة السينمائي، حيث يمكن للصين أن تشارك بأفلامها وتستضيف فعاليات مع التركيز على السينما العربية. ثالثا: تبادل المعرفة والتدريب، حيث يمكن تعزيز برامج التدريب والتبادل بين المهنيين في صناعة السينما من الجانبين، مما يساهم في تطوير المهارات وتبادل الخبرات. رابعا: الاستثمار في الصناعة السينمائية، فالصين واحدة من أكبر أسواق السينما في العالم، ومن المتوقع أن تسعى الشركات الصينية للاستثمار في المشروعات السينمائية العربية، مما يتيح فرص العمل والنمو في هذا القطاع. خامسا: التكنولوجيا والابتكار، فيمكن للجانبين الصيني والعربي التعاون في مجالات التكنولوجيا المتعلقة بإنتاج الأفلام وتوزيعها، مثل استخدام التقنيات الحديثة في التصوير ووسائل العرض.

((الصين اليوم)): كيف تخطط لاستثمار خبراتك لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين؟ وما هي النصائح التي تقدمها للشباب العرب الذين يطمحون لتطوير مسيرتهم في الصين؟

عمرو زغلول: لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين، فإنني أنتهج الإستراتيجيات التالية: استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ذلك إنشاء محتوى ثقافي مثير على منصات التواصل الاجتماعي يعزز من التفاعل بين الثقافات، مثل تقديم مقاطع فيديو تعريفية عن العادات والتقاليد في كل من مصر والصين؛ نشر تجاربي الشخصية، فمشاركة قصص شخصية عن التبادلات الثقافية، مثل الانتقالات بين الثقافتين، التجارب التعليمية، أو السفر، يمكن أن يشجع الآخرين على الانخراط والاهتمام؛ التعاون مع المؤثرين في البلدين لإنشاء محتوى باللغتين العربية والصينية، فيمكن إنتاج محتوى ثقافي يركز على كل من الثقافتين المصرية والصينية، يمكن أن يتضمن ذلك مقالات، مقاطع فيديو، أو منشورات تعكس العادات والفنون والتاريخ لكل بلد؛ الترويج للغة، من خلال دروس تعلم اللغة الصينية للمصريين والعكس، مما يعزز التواصل ويساهم في تبادل الثقافة وقد ساهمت في هذا بتوفير دورات تعليمية لدراسة اللغة الصينية على الانترنت لقرابة ألف شخص.

((الصين اليوم)): ما هي النصائح التي تقدمها للشباب العرب الذين يطمحون لتطوير مسيرتهم في الصين؟

عمرو زغلول: هناك الكثير من الفرص في الصين في مختلف المجالات. وهناك عدة عوامل تساعدك على زيادة فرصتك في الصين، ومنها: تعلم اللغة الصينية التي تعد من أهم الأدوات التي يمكن أن تساعدك في التواصل وبناء العلاقات. يمكن أن يكون تعلم اللغة الصينية معززا لفرص العمل والدراسة؛ فهم الثقافة الصينية، فمن المهم فهم الثقافة والتقاليد الصينية وكيفية التعامل معها. يمكن أن يساعدك ذلك في التكيف بشكل أسرع وبناء علاقات قوية داخل المجتمع الصيني؛ استكشاف الفرص التعليمية، فالصين تقدم العديد من البرامج الدراسية باللغة الإنجليزية واللغة الصينية، بالإضافة إلى المنح الدراسية المخصصة للطلاب الدوليين (منح الحكومة الصينية، منح معهد كونفوشيوس، منح الجامعات الصينية). ابحث عن الجامعات والبرامج التي تناسب اهتماماتك؛ تحسين المهارات، يجب الاستثمار في تطوير المهارات الشخصية والمهنية التي تتناسب مع السوق الصينية، مثل المهارات التقنية والإدارية.  

©China Today. All Rights Reserved.

24 Baiwanzhuang Road, Beijing, China. 100037

互联网新闻信息服务许可证10120240024 | 京ICP备10041721号-4