| النص الكامل لمقال الرئيس الصيني شي جين بينغ في الصحف المصرية |
شي يدعو إلى تعميق التعاون بين الصين ومصر ويقدم مقترحا بشأن الشرق الأوسط
شي وبنغ لي يوان يزوران المتحف المصري الكبير
شي يصل إلى القاهرة في زيارة دولة إلى مصر
يوافق عام 2026 الذكرى السنوية العشرين لتأسيس مجموعة "بريكس". في يومي الثاني عشر والثالث عشر من سبتمبر عام 2026، شارك الرئيس شي جين بينغ في القمة الثامنة عشرة لقادة دول "بريكس" التي عقدت في مدينة نيودلهي بالهند.
في عام 2026، تحل الذكرى السنوية العشرون لتأسيس آلية تعاون "بريكس". وتأتي دول "بريكس" في طليعة بلدان الجنوب العالمي، ويعكس سعيها المشترك إلى تعزيز قدراتها الذاتية اتجاها تاريخيا نحو الصعود الجماعي للدول غير الغربية.
قبل تسعين عاما، خاض الجيش الأحمر للعمال والفلاحين الصينيين، مسيرة كبرى هزت العالم. ففي ظل شح الموارد والحصار الذي فرضه أعداء أشداء، اجتاز الجيش الأحمر الجبال وعبر الأنهار، فحقق تحولا إستراتيجيا بفضل عزيمة استثنائية، وحافظ على جذوة الثورة متقدة.
على مضمار المائة متر، تركض الروبوتات الشبيهة بالبشر بسرعة فائقة نحو خط النهاية؛ وعلى المستطيل الأخضر، تتعاون الروبوتات وتلعب كرة القدم بمهارة عالية؛ وأمام طاولات العمل، تستخدم روبوتات مزودة بأيد آلية تحاكي اليد البشرية ملاقط لالتقاط حبات فول الصويا، وتستعين بفتاحات لإزالة أغطية الزجاجات.
في حديقة شوقانغ ببكين، كان مشهد مجموعة الأطفال المنشغلين بابتكاراتهم العلمية لافتا؛ فبعضهم منكب على تعديل الدوائر الإلكترونية وفحص المعدات، فيما يشرح آخرون للمُحَكمين أفكار ومنطق تصاميمهم، بينما يقدم فريق ثالث بحماسة ابتكاراتهم المصقولة بعناية لأقران لهم لم يعرفوهم من قبل.
يثبت التاريخ أن أمة بلا ماض لا يمكن أن يكون لها مستقبل. فالأمم ذات الحضارات العريقة تحمل في أعماقها دائما إرثا ثقافيا يميزها ويمنحها القدرة على مواصلة المسير.
في الرابع والعشرين من سبتمبر عام 2026، أعلنت الهيئة الوطنية الصينية للتراث الثقافي، خلال اجتماع لمتابعة التقدم المحرز في المشروعات الأثرية الكبرى، نجاح بعثة أثرية صينية- مصرية مشتركة في اكتشاف بقايا بحيرتين مقدستين ضمن نطاق معبد مونتو بالأقصر في مصر.
قلب الطفل مرآة صافية لا تشوبها شائبة، تعكس أصفى ما في النفس البشرية. في كتابه ((حديث قلب الطفل))، كتب المفكر الصيني لي تشي من فترة أسرة مينغ (1368- 1644م): "قلب الطفل هو القلب الأول، الخالي من كل زيف، النقي الصادق." وفي العالم العربي، يتكرر التأكيد على فكرة أن الإنسان يولد على الفطرة النقية الصافية.
